سناط الفردوس
اهلا بك في منتدى ابناء سناط
يرجى التعريف بنفسك اذا كنت عضوا او بالتسجيل في المنتدى اذا كنت زائرا جديداً



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

سناط الفردوس
اهلا بك في منتدى ابناء سناط
يرجى التعريف بنفسك اذا كنت عضوا او بالتسجيل في المنتدى اذا كنت زائرا جديداً

سناط الفردوس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الحبيبة
يا سناط يا اجمل الجميلات لكي كل حبي و عشقي لكي مني كل القبلات سناط اهلي و ناسي ايتسامتي دمعتي افراحي احزاني ماساتي امنياتي احب كل شئ فيك احبك جبالك اعشق هوائك افتخر بهويتك اقف علئ الاسرتة انشد للنابوة اغازل بيواري اصرخ و انادي اسنخ اسنخ اسنخ يا يمي وبابي انا هو عاشقك تعلمت العشق منك لازلت ابحث عنه وعنك افتش كل الزواية اقرا كل رواية اشعر انك امامي غارقة في الحزن حزن لا مثيل له حزن جريح يهب مع الريح يناجي القمر و الشمس يبكي المريخ لا لا لا لا لا يا سناط لا تحزني لا تبكي حبك ازلي باقي في قلب كل سناطي ميت كان ام باقي لا لا يا سناط لا تغاري من من حولك لا تغاري من خواتك لا تغاري لانهم ارتدوا فستان الزفاف رقصوا و غنوا عمروا ازدهروا باهاليهم سكنوا بقيت انت يا حبيبتي يا احلئ حواء جنة في السماء عجبي اني الان ايحث عن دواء حبيبتي تملك كل انواع الشفاء سناط يا اجمل الجميلات غنية الصفات سامحيني حبيبتي قطعت عهدا علئ نفسي اقبل الشفاه لكن القدر شاء القدر شاء فلك مني ومن السناطيين الصلوات و الدعاء لنلتقي في القريب اذا الرب شاء انت امنا الغالية دائمة العطاء و السخاء ماهر السناطي

حنا مينه ينفض غبار الزمن 1

اذهب الى الأسفل

حنا مينه ينفض غبار الزمن 1 Empty حنا مينه ينفض غبار الزمن 1

مُساهمة من طرف Hannani Maya الثلاثاء يونيو 02, 2009 9:06 am

حنا مينه ينفض غبار تعب الفكر في ساعات مع الف ياء

خرجت من الفقر الأسود إلى الأبيض ولا أسعى الى مال أو شهرة

محاسن الحمصي

دمشق

في الطريق إلى دمشق،: قلبي يسابق السيارة التي تقلني من عمان الى دمشق بعد أن تأجلت زيارتي مرات بسبب الطقس،بدأ الشتاء متأخرا، أمضيت أسبوعا و نظري معلق في السماء وأذني تتابع النشرات الجوية، فقد استجاب الله لصلوات الاستسقاء، ورحم عباده أخيرا، بعد يأس وخوف من نقص المياه وجفاف مبكر.

السيارة تطوي المسافات، وأنا أطوي صفحات من رواية، وأسلّي نفسي لأبعد شبح الترقب والقلق الذي لازم أيامي الأخيرة في انتظار الموعد المنشود .

خطر ببالي جمع عناوين وأسماء كتب رافقت سنوات عمري، واحتلت ركنا من ذاكرتي لا ينسى، لأستعيد بعض الهدوء النفسي والخوف الذي لازمني وكأنني تلميذة تخوض امتحانا لأول مرة..!

خرجت حافية القدمين من الـ مستنقع الطين ، صعدت فوق الجبل وتحت الثلج نحو المرفأ البعيد ، وخيوط من الشمس في يوم غائم في طقس متقلب، فلا أدري إن كان الربيع والخريف. تمنيت لو كنت حمامة زرقاء في السحب لتحط فوق أغصان شجرةفي شارع المصابيح الزرق،وتبحث في لحظة الرحيل عند الغروب عن بقايا صور،وتنقب في الماضي عن أسباب مأسأة ديمتريو، و تنيربـ..ولاعة دربها الطويل ، تحدث نفسهاكيف حملتُ القلم .

هل سأتقن كتابة حكاية بحار غابكأوديسيوس، وأبحردوني،وقضى ليالي العشق بين الشراع والعاصفة، ترى سيعود غانمامزودا بـالقطاف، و يسكنني عش الحب الدافيء و يحرسني، فانا أخاف الثلج الذي يأتيمن النافذة، ويمسح بيده جراح عاهرة ونصف مجنون؟

حنا مينه يقارع الزمن الأعور

فجأة تبخرت الأفكار، توارت الحروف، ووجدتني أقرعالباب بقلبي الراجف قبل يدي المرتعشة وأخطو عتبة بيت رجل شجاع ، شغل عقول الأدباء وسلب قلوب القراء لعقود طويلة.. لم أكن أحمل أقلاما، أوراقا، وآلة تسجيل.. كل ما أحمله ذكريات لقاءات مهنية سابقة، مرت عليها سنوات، وأبقت الود بيني وبين الروائي السوري الكبيرحنا مينه.

لماذا حين كنت أبحث عن العنوان كان بصري يذهب نحوفلل فخمة أو بيت مستقل بحديقة غناء؟ هل نسيت/ تناسيت أنه بسيط، متواضع في كل شيء، حتى في سكنه؟

عقربا ساعتي يشيران إلى أنني وصلت على الموعد، لكنه غافٍ الآن كطفل وديع، وطلبت من خادمته اللطيفة أن تدعه يستريح..

بدأت في التقاط صور غرفة الجلوس بعيني، ونفضت غبار تعب الفكر وأفسحت الطريق أمام مركز أعصاب الدماغ ليضخ دماء جديدة، ويعطي إشارات منشطة تمنحني القدرة على تتبعكل كلمة، سكنة، وحركة من أستاذنا الكبير..

أثناء نظرات الفضول لاكتشاف غرفة الجلوس انضم إلي كاتب جاء للزيارة والاطمئنان، تعارفنا بسرعة وتناقشنا في الأدب والصحافة..

خيل إليّ بعد أن قرأت كغيري وصية الروائي المشهورة أني سألتقي برجل مقعد، عابس ، يائس، قليل الكلام.. لكن خطواته القادمة من الداخل ثابتة، هادئة، وصوته يحادث الخادمة خافت، رقيق، وحين أطل نحونا مبتسما.. فوجئت..!

وجه نضر بلا تجاعيد، والجسد.. لشيخ جليل أنيق الملبس.. روب شتوي زيتي اللون وبيجامة رمادية.. وشعر كندف الثلج مسترسل.

تبادلنا التحية واحتضن يدي.. فوددت لو تنتقل عدوى الكتابة السحرية من كفه إلى كفي.. استدار إلى صديقه يرحب به، وحين قال: اجلسي يا ابنتي باللهجة السورية المحببة.. أحسست بأن العالم أسرة، والكلمةبيت دافئ وأب حنون، لم التفت إلا بعد لحظات، وهو يسألني عن رحلتي وعن عمّان.. نحتسي القهوة، يشعل سيجارة ويقول: طفت العالم، زرت كل البلاد، مارست كل أنواع اللهو، ولم أدمن في حياتي لا ميسر،لا كحول،ولا نساء.. إلا السيجارة،فهي الوحيدة التي تستعبدني وتلازمني.. تحدثنا عن الأمراض وآلام الظهر الذي انتابته فجأة بعدممارسة الرياضة الصباحية، ثم تحول للحديث عنعموده الأسبوعي في جريدة تشرين وهو يكتب كل يوم ثلاثاء ويمد الصحيفة بعدة مقالات سلفا، لكنهم نشروا -ذلك- اليوم أيضا مقالا بعنوان: نعم، نحن في الزمن الأعور، وذلك سيضطره للكتابة، وهو يريد أن يرتاح و يريح عقله، الذي يعمل حتى في النوم...

حين أستعيد تلك السهرة أعجز عن تلخيصها في سطور قصيرة موجزة، فقد كانت ساعات

بألف ليلة وليلة.. بها القصة، النكتة، الحكمة، التجربة، النصيحة والعبرة..حاولتإعطاء كل ساعة وصف مميز..!

الساعة الأولى حديث عام، الثانية عن الأسفار والرحلات، الثالثة عن المرأة والحب، الرابعة عن القصص والروايات، الخامسة عن مشاريعي، والسادسة شجون، شعر، وذكريات..


ورقيّ في زمن الميديا

أحد الأصدقاء الكتّاب رأى بأن الكتابة عن لقائي بـحنا مينه لا جديد فيها، فقد استنفِد الحديث عنها.!

أجبته: من غير المنطقي ألا أكتب عن الجانب الآخر وألقي الضوء على ذلك الروائي الذي بلغ السادسة والثمانين، ومازال يتمتع بذاكرة قوية وذكاء ثاقب، وكفاءة في إدارة الحوار.. وهو ذاته المبدع الذي أعيد إلى البيت بحالةاختناق وغيبوبة أثناء احتشاد القراء لتوقيع إحدى روايته، و تحاصره اليوم الإتصالات الهاتفية لإجراء مقابلات وعروض تحويل رواياته إلى مسلسلات تلفزيونية، وبأي سعر يريد.

من حق قارئ حنا مينه معرفة كيف يفكر الرجل ويعيش وأي جديد يكتب.فهو يقول: أنا حنا مينه لست خريج معاهد وجامعات بل خريج منافٍ وسجون.. خرجت من الفقر الأسود إلى الفقر الأبيض.. أمضيت عمري أدافع عن مبدأ وقضية لا أسعى إلى شهرة ومال، ولا يمكن أن ألخص وأختصر حياتي الأدبية و السياسيةفي ساعة بث على الهواء أو حوار سريع..!.

عن العولمة والتكنولجيا الحديثة له رأي آخر: هو اختراع مدهش يربطك معالعالم ويدخلك في أجواء المعرفة بوقت قصير،لا أمتلكحاسوبا ولا أريده عندي، لا بفعل الكِبر لكنيأفضل القلم والورقة،ولمس أي كتاب وصحيفة بيدي لتواصل أجمل وأقرب .

جرح حمامة زرقاء:

لم أكن أعرف أني سأفتح جراح قلب، وأعيد ذكرى أليمة حين أبديت أعجابي وانحيازي إلى روايته حمامة زرقاء في السحب ، وأن الروائية التشيلية إيزابيل الليندي قد كتبت أيضا عن تجربتها ومعاناتها في مرض وموت ابنتها باولا.. أجهش في البكاء،يتحدث عن ابنته الشابة التي صارعت المرضطويلا وهو يلبيطلباتها في تعلم العزف على الأورغ والرسم والكتابة، ويخفي عنها الحقيقة كي تبقى على الأمل .

انتابني الحرج، واعتذرتوأنا أرى دموعه تنهمر، ليضيف: عائلتي كل ما أملكمنحت ابني وبناتي الثلاث كل ما أستطيع، وهأنا أعتني بزوجتي المريضة منذ سنوات طويلة، وأقوم على خدمتها ،لا أفاراقها أبدا..

- يقال بأن المرأة -غالبا-في رواياتك.. الجميلة، الثرية، المتكبرةشخصية حقيقة بعيدة المنال،فجستـدها في الكتابة..!

التفت إلي ضاحكا: يا ابنتي، حنا مينه لا يُحب ولا يسكر، المرأة في نظري شُجاعة ومُغامرة أكثر من الرجل،ولديها القدرة على المبادرة الأولى فهي من تجرأت وغامرت، وأقنعت آدم بقطف التفاحة والنزول إلى الأرض لتكتشفها، وهي من سارت إلى جانب الرجل وتأبطت ذراعه أول مرة ومن اخذته إلى السينما والمطاعم والحفلات،

لم تخش المجتمع ولم تتراجع أمام أهدافها.. أما الحب فهو إحساس عميق وعاطفة نبيلة، يصعب تلخيصها بكلمات، وحين سئل أمير الشعراء أحمد شوقي : ماهو الحب؟ أجاب في قصيدة سلوا قلبي :

سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابا

لَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتابا

وَيُسأَلُ في الحَوادِثِ ذو صَوابٍ

فَهَل تَرَكَ الجَمالُ لَهُ صَوابا

وَكُنتُ إِذا سَأَلتُ القَلبَ يَومًا

تَوَلّى الدَمعُ عَن قَلبي الجَوابا

وَلي بَينَ الضُلوعِ دَمٌ وَلَحمٌ

هُما الواهي الَّذي ثَكِلَ الشَبابا

لحنا مينه أسلوب جميل في إلقاء القصائد و لفظ الكلمات، يعطي كل حرف قوة ونغمة وإحساسا، فتنسى أنه روائيتظنه ولد شاعرا.. ولديه رصيد هائل من مخزون الشعر الجميل.

زمن الرواية

الساعة الأصعب في جلستنا تلك التي حدثته بها عن قراري بإصدار مجموعتي القصصية الأولى، و موعدي البيروتي معاحدى دور النشر.

قال: منذ متى توجهت إلى كتابة القصة الرواية ؟

أجبته: لا أكتب روايات بل قصصا قصيرة وقصصا قصيرة جدا.. وأكتب الشعر والخاطرة أيضا، إضافة إلى المقالة بعد ابتعدت عن العمل الصحفي الميداني..

Hannani Maya
سناطي
سناطي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى