سناط الفردوس
اهلا بك في منتدى ابناء سناط
يرجى التعريف بنفسك اذا كنت عضوا او بالتسجيل في المنتدى اذا كنت زائرا جديداً



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

سناط الفردوس
اهلا بك في منتدى ابناء سناط
يرجى التعريف بنفسك اذا كنت عضوا او بالتسجيل في المنتدى اذا كنت زائرا جديداً

سناط الفردوس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الحبيبة
يا سناط يا اجمل الجميلات لكي كل حبي و عشقي لكي مني كل القبلات سناط اهلي و ناسي ايتسامتي دمعتي افراحي احزاني ماساتي امنياتي احب كل شئ فيك احبك جبالك اعشق هوائك افتخر بهويتك اقف علئ الاسرتة انشد للنابوة اغازل بيواري اصرخ و انادي اسنخ اسنخ اسنخ يا يمي وبابي انا هو عاشقك تعلمت العشق منك لازلت ابحث عنه وعنك افتش كل الزواية اقرا كل رواية اشعر انك امامي غارقة في الحزن حزن لا مثيل له حزن جريح يهب مع الريح يناجي القمر و الشمس يبكي المريخ لا لا لا لا لا يا سناط لا تحزني لا تبكي حبك ازلي باقي في قلب كل سناطي ميت كان ام باقي لا لا يا سناط لا تغاري من من حولك لا تغاري من خواتك لا تغاري لانهم ارتدوا فستان الزفاف رقصوا و غنوا عمروا ازدهروا باهاليهم سكنوا بقيت انت يا حبيبتي يا احلئ حواء جنة في السماء عجبي اني الان ايحث عن دواء حبيبتي تملك كل انواع الشفاء سناط يا اجمل الجميلات غنية الصفات سامحيني حبيبتي قطعت عهدا علئ نفسي اقبل الشفاه لكن القدر شاء القدر شاء فلك مني ومن السناطيين الصلوات و الدعاء لنلتقي في القريب اذا الرب شاء انت امنا الغالية دائمة العطاء و السخاء ماهر السناطي

جريمة خطف رئيس الاولمبية العراقية: 3 اعوام والمجرم مازال طليقا!

اذهب الى الأسفل

جريمة خطف رئيس الاولمبية العراقية: 3 اعوام والمجرم مازال طليقا! Empty جريمة خطف رئيس الاولمبية العراقية: 3 اعوام والمجرم مازال طليقا!

مُساهمة من طرف Hannani Maya الإثنين يوليو 20, 2009 6:37 pm

[size=16pt]جريمة خطف رئيس الاولمبية العراقية: 3 اعوام والمجرم مازال طليقا!
الدكتور ايمن الهاشمي : : 2009-07-20 - 08:48:19
جريمة خطف رئيس الاولمبية العراقية: 3 اعوام والمجرم مازال طليقا!
عناصر داخلية صولاغ خطفت احمد الحجية و35 مسؤولا رياضيا من اجتماع رسمي وزوجة المختطف تتهم حكومة المالكي
د. أيمن الهاشمي
كاتب اكاديمي عراقي
ثلاثة اعوام مرت على (جريمة) إختطاف رئيس اللجنة الأولمبية العراقية أحمد الحجية وبقية اعضائها، ولم نسمع للآن عن جهود (حكومية حقيقية) للبحث عن المختطفين، وإطلاق سراحهم. الحجية كان رئيسا بالأنتخاب الحر للجنة الاولمبية العراقية، ومعترف به من قبل اللجنة الدولية الأولمبية، كما أنه ليس غريبا عن الوسط الرياضي ولا دخيلا عليه فهو لاعب سلة ومدرب وطني سابق، وليس هو من (المقاومين) للأحتلال، فهو أحد المشاركين في مؤتمرات المعارضة العراقية بلندن وغيرها قبل الإحتلال، إلا أن حادثة إختطافه ومن معه تشكل (جريمة جنائية مستنكرة)، كما أن ظروف الحادث لا تعفي (أجهزة الدولة من حكومة وسلطات أمنية وأحزاب وميليشيات) من المسؤولية، الرسمية القانونية والأخلاقية.
قبل 3 أعوام من الآن، وأثناء إنعقاد مؤتمر الجمعية العمومية للجنة الاولمبية في قاعة المركز الثقافي النفطي في منطقة بارك السعدون (يقدر عدد الحضور بحدود 200 شخص!) ، اقتحمت مجموعة مسلحة ترتدي (زي شرطة صولاغ)!!! مكان المؤتمرين واقتادت احمد عبد الغفور السامرائي(الملقب احمد الحجية) وبعض أعضاء المكتب التنفيذي الى جهة مجهولة بعد ان قتلت عددا من أفراد الحماية في بوابة المركز وكبلت الآخرين بالقيود، وجرت العملية خلال نصف ساعة من الوقت بعد ان طلب المسلحون من المؤتمرين الانبطاح على الأرض للتأكد من هوياتهم، وإنتهى (الفيلم الهوليودي) بإختطاف أكثر من 35 شخصا من المجتمعين، من بينهم أحمد الحجية، وحسن عبد القادر بحرية، رئيس اتحاد الرماية العراقي، وعامر جبار رئيس اتحاد فرعي وهو من أبطال العراق بالملاكمة المعروفين، وجمال عبد الكريم رئيس اتحاد التايكواندو، والدكتور فالح فرنسيس - وهو شخصية رياضية معروفه - وقد تم اطلاق سراحه فيما بعد، وبشار عبد الله - معالج رياضي تم إطلاق سراحه، ورئيس اللجنة المالية في اللجنة، ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم لم تعلن أية جهة عن خطفها للمذكورين، ولم يتم العثور عليهم أحياء أو أموات. وتفيد الروايات أنه كان في ذات وقت إنعقاد اللجنة الأولمبية المنتخبة، كان هناك إجتماع آخر يعقد في منطقة (الجادرية)، وضم الاجتماع المعارضين لتشكيلة اللجنة الاولمبية من اطراف الحكومة وتحديدا الموالين لوزير الشباب!!.
لا ينكر أن (الرياضيين) العراقيين، داخل بلدهم، حالهم مثل حال باقي أبناء شعبهم الممتحن، يتعرضون للقتل والاختطاف من قبل العصابات المسلحة (ويالكثرتها في زمن الحكومات الطائفية)، دون ان تشفع لهم انجازاتهم الرياضية سواء المحلية او العالمية، ويبدو ان ارتفاع اعداد الضحايا الذين يسقطون بشكل يومي في العراق جعل الاضواء لا تسلط بشكل كاف على (ظاهرة استهداف الرياضيين) في العراق، فقد تم خطف وقتل كثير من الرياضيين، كما تعرض رياضيون بارزون، من بينهم مدربو منتخباتنا الوطنية، إلى تهديدات بالقتل، لإرغامهم على ترك العراق، ومنهم أكرم سلمان وعدنان حمد وحسين سعيد وأحمد راضي وعشرات غيرهم، وبالرغم مما تعرضت له الرياضة والرياضيين من إنتهاكات وإعتداءات، إلا أن المواطن العادي ما زال يأمل، وبرغم التدهور الحالي في الأوضاع الأمنية بالعراق، يأمل الجميع ان تكون للرياضة دور رئيسي في اعادة العراقيين جميعا الى الوقوف خلف فريق وطني حاملين جميعا راية العراق، وهذا ما حصل في أولمبياد روما، وآسياد آسيا وأخيرا في كأس أمم آسيا حيث تمكن اللاعبون بأدائهم الرائع ونتائجهم الرائعة، أن يحققوا ما عجز عن تحقيقه جميع سياسيين وأحزاب السلطة ومسؤوليها، من إعادة البسمة إلى شفاه العراقيين، وزرع الأمل في صدورهم من جديد بعراق موحد لا تفرقه الطائفية ولا النعرات السياسية والمذهبية.
وكان الحجية قد صرّح يوم 13/7/2004 أنه افلت من (محاولة اغتيال) استهدفت موكبه وسط بغداد. واوضح الحجية في تصريح لوكالة فرانس برس ان قنبلة يدوية الصنع انفجرت لدى مرور سيارته وعربة اخرى لحراسه الشخصيين، قام مهاجمون متربصون باطلاق النار علينا من قاذفات صواريخ مضادة للدبابات ومن اسلحة خفيفة لمسافة نحو (1) كلم لكننا استطعنا الافلات من الكمين". وختم قائلا "اصيبت سيارة الحماية باضرار كما اصيب احد الحراس بجروح طفيفة". وللعلم فإن أحد مواقع الأنترنيت الطائفية نشر قبيل الحادث (مقالة تحريضية) ((مازالت معروضة على الشبكة الدولية!!))، يتهجم فيها ضد احمد الحجية جاء فيها بالنص: ((أحمد الحجية او السامرائي هذا .. الحرامي الحواسمي حتى قبل الحواسم.. يتصدر المشهد الرياضي الآن بقرار امريكي... ومن يعرف احمد الحجية يعرف سمتين فيه: حراميته، وكرهه وبغضه الشديد لكل ما هو شيعي))!!!.
بعد ثلاثة أعوام من جريمة إختطاف الحجية ومن معه، وبعد عشرات من حوادث (الإختطاف الجماعي) (والأخفاء القسري!!) التي تميز بها عراقنا المبتلى، يتسائل الناس ومن حقهم أن يسألوا: كيف تمكن أفراد فرق الموت بعجلاتهم الحكومية وأزيائهم الرسمية من عبور عشرات النقاط والسيطرات؟ ياترى من غيْر الأجهزة الحكومية الرسمية يتمكن أن يطلق النار بكثافة وسط العاصمة، وفي إجتماع رسمي، ولم يعترضه أحد، وأين الأجهزة الإستخبارية والمخابراتية عن كشف مكان تواجد المخطوفين، حيث أن أنباء أشارت إلى أنهم مازالوا أحياء في أحد الدور ببغداد، ونعتقد أن رجلاً بمنزلة ومكانة ودور أحمد الحجية ومن معه يستحقون أن تبذل الجهود الإستثنائية للعثور عليهم وإطلاق سراحهم ومعاقبة المجرمين القتلة؟، مطلوب من كل وسائل الإعلام الرياضية وغير الرياضية، ومن الرياضيين، والجهات المعنية حملة مكثفة للتذكير بأحمد الحجية ورفاقه المخطوفين، حتى لايطمر ملف جريمة خطف رئيس وأعضاء اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية وتسجل قضيتهم مثل آلاف من القضايا المماثلة التي سجلت (ضد مجهول)؟
زوجة المخطوف أحمد الحجية السيدة نيران السامرائي إتهمت صراحة (الحكومة العراقية) بالتورط باختفائه والتقصير في كشف مصيره. وقالت في مؤتمر صحافي عقدته في عمان "خلال السنوات الثلاث الماضية عشت انا وعائلتي متأملين الافراج عن زوجي وزملائه المخطوفين، كنت آمل ان تتحرك الحكومة العراقية من خلال تحقيق رسمي او لجنة تقصي حقائق لالقاء الضوء على هذا الاختفاء المثير للجدل لكن خيبة أملي كانت كبيرة".واضافت ان "هذا الصمت العميق، يلخص العجز والاهمال من قبل الوزارات العراقية المعنية وهو دليل على تورط الحكومة العراقية التي تحاول التعتيم والتستر على الدلائل المصاحبة للجريمة". فإن "الاختطاف تم أثناء عملية اقتحام قامت بها مجموعة مسلحة ترتدي زي الشرطة الرسمي وعربات تعود ملكيتها للحكومة العراقية وفي منطقة وسط بغداد وهي الاكثر خضوعا لسيطرة الحكومة قرب وزارة الداخلية". واضافت ان "الحكومة العراقية لم تحرك ساكنا ولم تحقق ولم تعتقل أو توجه الاتهام لاي كان على مدى ثلاث سنوات وفي بعض الاحيان متسترة على الدلائل". وقالت أن رئيس طاقم حماية رئيس اللجنة الاولمبية ، قتل أثناء تنفيذ عملية الاختطاف التي جرت بينما كان "الحجية" يلقي خطابا في مؤتمر موسع لأعضاء اللجنة الاولمبية، لتوضيح المشاكل والمعضلات التي كانت ومابرحت تعاني منها اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، رغم تلقيه تحذيرات من أصدقائه المقربين بعدم الذهاب الى قاعة المؤتمر لأن هناك من نصبوا له كمينا بهدف التخلص منه.
السيدة السامرائي وجهت نداء إنسانيا عاجلا إلى السلطات العراقية والجهات ذات العلاقة وجميع الخيرين داخل البلاد وخارجها، ناشدت فيه الجميع العمل على الكشف عن مصير زوجها الذي اختطف من قبل جماعة مسلحة ترتدي زي الشرطة العراقية، وتسائلت السامرائي: "ان الحديث الذي ادلى به وزير الشباب والرياضة الى وسائل الاعلام عقب الحادث يوحي بانه على علم تام ومسبق بتفاصيل تلك العملية الارهابية" على حد زعمها. وقالت ان من حقها كأنسانة وكمواطنة عراقية ، أن تعرف مصير زوجها المحتجز ودواعي أحتجازه لحد الآن ، او استلام جثته ان كان قد قتل، للقيام بمراسيم التكفين الاصولية له ، كما وطالبت الحكومة العراقية باسم عوائل جميع المحتجزين من أفراد طاقم حماية رئيس اللجنة الاولمبية القيام بواجبها الاخلاقي والقانوني تجاه عوائل المختطفين والعمل على كشف مصائرهم، وقالت أن زوجها المحتجز، كان وطنيا ومخلصا للعراق والحركة الرياضية والرياضيين العراقيين، وقد عاد من أوروبا بعد قضاء 25 عاما في المنفى، لخدمة وتطوير الرياضة العراقية، التي كرس لها كل جهوده وطاقاته، الا أنه اصطدم بالواقع المؤلم والمأساوي الذي تكابده الرياضة العراقية، التي قالت انها تأن تحت وطأة وتبعات الحسابات السياسية والصراع الطائفي الذي يعصف بالعراق (على حد تعبيرها). وختمت عقيلة رئيس اللجنة الاولمبية العراقية المفقود نداءها الانساني ، بالتأكيد مجددا على أنها ستواصل جهودها نيابة عن عوائل المحتجزين كافة ، للكشف عن مصائر هؤلاء المحتجزين. كل الدلائل تشير الى مسؤولية وزارة داخلية صولاغ الممتلئة بالميليشيات الصفوية في ارتكاب هذه الجريمة البشعة وعشرات غيرها مثل اختطاف 150 شخصا من دائرة البعثات، وحادث خطف خمسين شخصا من المواطنين الابرياء من مواقع انطلاق الحافلات المسافرة للاردن في منطقتي الصالحية وحافظ القاضي وكلها وقعت اثناء توزير الوزير سئ الصيت باقر صولاغ للداخلية!!! فمتى ينتفض المالكي بحق ويامر بالتحقيق واعادة المختطفين احياء كانوا ام رفاة مقابر جماعية تفوق فيها المالكي وصولاغ على من سبقوهما فيها.
90م[/size]

Hannani Maya
سناطي
سناطي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى