سناط الفردوس
اهلا بك في منتدى ابناء سناط
يرجى التعريف بنفسك اذا كنت عضوا او بالتسجيل في المنتدى اذا كنت زائرا جديداً



انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

سناط الفردوس
اهلا بك في منتدى ابناء سناط
يرجى التعريف بنفسك اذا كنت عضوا او بالتسجيل في المنتدى اذا كنت زائرا جديداً

سناط الفردوس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الحبيبة
يا سناط يا اجمل الجميلات لكي كل حبي و عشقي لكي مني كل القبلات سناط اهلي و ناسي ايتسامتي دمعتي افراحي احزاني ماساتي امنياتي احب كل شئ فيك احبك جبالك اعشق هوائك افتخر بهويتك اقف علئ الاسرتة انشد للنابوة اغازل بيواري اصرخ و انادي اسنخ اسنخ اسنخ يا يمي وبابي انا هو عاشقك تعلمت العشق منك لازلت ابحث عنه وعنك افتش كل الزواية اقرا كل رواية اشعر انك امامي غارقة في الحزن حزن لا مثيل له حزن جريح يهب مع الريح يناجي القمر و الشمس يبكي المريخ لا لا لا لا لا يا سناط لا تحزني لا تبكي حبك ازلي باقي في قلب كل سناطي ميت كان ام باقي لا لا يا سناط لا تغاري من من حولك لا تغاري من خواتك لا تغاري لانهم ارتدوا فستان الزفاف رقصوا و غنوا عمروا ازدهروا باهاليهم سكنوا بقيت انت يا حبيبتي يا احلئ حواء جنة في السماء عجبي اني الان ايحث عن دواء حبيبتي تملك كل انواع الشفاء سناط يا اجمل الجميلات غنية الصفات سامحيني حبيبتي قطعت عهدا علئ نفسي اقبل الشفاه لكن القدر شاء القدر شاء فلك مني ومن السناطيين الصلوات و الدعاء لنلتقي في القريب اذا الرب شاء انت امنا الغالية دائمة العطاء و السخاء ماهر السناطي

الازمة العراقية - السورية

اذهب الى الأسفل

الازمة العراقية - السورية Empty الازمة العراقية - السورية

مُساهمة من طرف dona الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:46 am

العراق يسلم وزير الخارجية التركي اشرطة و إعترافات تثبت تسلل المسلحين من سوريا
الموسوي: نرفض تصريحات بعض القادة الأمنيين في (الداخلية) التي نفت علاقة البعثيين بالتفجيرات


بغداد / الملف برس
كشف حسن السنيد مستشار رئيس الوزراء عن تسليم الحكومة العراقية وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو مجموعة من الاشرطة والصور التي تثبت تسلل المسلحين من سوريا الى العراق.وقال في تصريحات نشرت في بغداد " ان العراق سلم الوسيط التركي اشرطة وتسجيلات واعترافات وصورا ثبت هذا التورط ".واضاف :" ان الحكومة العراقية سلمت الحكومة السورية خلال السنوات الثلاث الماضية عددا كبيرا من الاثباتات التي تبين تسلل الارهابيين من سوريا ".وتابع :" ان انكار الجانب السوري لهذه الحقائق وعدم اعترافه بالادلة العراقية ، كمن يحاول ان يغطي الشمس بغربال ".وعن وصف الرئيس السوري بشار الاسد لاتهامات العراق لسوريا بـ " اللااخلاقية " قال السنيد :" اننا لانريد ان نرد بمثل هكذا ردود ، انما لدينا وثائق وادلة هي التي تثبت حقيقة كلامنا ، كما ستكون هناك محكمة دولية ولها الكلمة الفيصل في ذلك ". وبشأن تضارب التصريحات للمسؤولين الامنيين حول الجهات المسؤولة عن تفجيرات الاربعاء الدامي فقد عزى مستشار رئيس الوزراء علي الموسوي تناقض التصريحات بشأن الجهات التي تقف خلف تفجيرات الأربعاء مع تصريحات أخرى صدرت عن مسؤول في وزارة الداخلية إلى خلاف غير معلن بين القيادات الميدانية.وقال الموسوي في تصريح صحفي نشر في بغداد اليوم " نرفض تصريحات بعض القادة الأمنيين في وزارة الداخلية التي نفت علاقة البعثيين بالتفجيرات"، مؤكدا وجود أدلة وصفها بالدامغة على وجود علاقة بين التفجيرات والبعثيين الموجودين في سوريا، مضيفا في الوقت ذاته أن سوريا لم تنفِ علاقة البعثيين المتواجدين على أراضيها بالتفجيرات الأخيرة.وأكد الموسوي أن" الأدلة التي تدين سوريا ثابتة وقد تم الإعلان عنها، في إشارة إلى الاعترافات التي عرضتها قيادة عمليات بغداد لمتهمين بالتفجيرات الأخيرة، موضحاً وجود دلائل على تورط سوريا في أغلب عمليات التفجير في البلاد، (بحسب تعبيره). وتصاعدت حدة التصريحات بين العراق وسوريا على اثر مطالبة العراق بمشبوهين ضالعين بتفجيرات بغداد الدامية، التي وقعت في 19 اب/اغسطس واسفرت عن مقتل 95 شخصا وجرح 600 آخرين، على الرغم من وساطة تركية لترطيب الاجواء بين البلدين.وكان العراق طلب من سوريا تسليم عراقيين يشتبه بضلوعهما في هذه الاعتداءات. وفي مطلع الاسبوع استدعت بغداد سفيرها في دمشق التي ردت بعد بضع ساعات باستدعاء سفيرها في بغداد.ففي الوقت الذي وصل فيه وزير الخارجية التركي الى بغداد في محاولة لتحقيق مصالحة بين بغداد ودمشق اكد رئيس الوزراء العراقي ان تسعين بالمئة من الارهابيين الذين تسللوا الى العراق جاؤا عبر سوريا.وردا على ذلك اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد اتهامات الحكومة العراقية لبلاده "لا اخلاقية" موضحا ان دمشق لم تتلق ردا على طلبها الحصول على ادلة على هذه الاتهامات.وقال الاسد في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره القبرصي ديمترس خريستوفياس في دمشق "عندما تتهم سوريا بقتل عراقيين وهي تحتضن مليونا ومئتي الف عراقي فهذا اتهام لا أخلاقي".واضاف "عندما تتهم سوريا بدعم الارهاب وهي تكافحه منذ عقود وكانت دول في المنطقة وخارج المنطقة تدعم نفس الارهاب، فهذا الاتهام سياسي لكنه بعيد عن المنطق السياسي. وعندما تكون الاتهامات بدون دليل فهذا خارج منطق القانون".وتابع الرئيس السوري "لذلك قامت سوريا مباشرة بعد صدور الاتهامات بالطلب رسميا الى العراق بارسال وفد الى سوريا ومعه الأدلة حول هذه الاتهامات".لكن رئيس الوزراء العراقي قال خلال لقائه مع الوزير التركي ان "العراق قدم لسوريا منذ 2004 اسماء وعناوين ومعلومات ووثائق وادلة على انشطة الارهابيين وبعض الجماعات التكفيرية المعروفة ومواقعهم وطرق تسللهم عبر الاراضي السورية وتلقيهم للدعم اللوجستي ومعلومات عن القيادات البعثية التي تلتقي على الاراضي السورية وتخطط وتعمل على اعادة الدكتاتورية عبر ارتكاب الجرائم البشعة ضد العراقيين".واكد ان "تسعين بالمئة من الارهابيين من مختلف الجنسيات العربية تسللوا الى العراق عبر الاراضي السورية". واضاف المالكي ان "موقف العراق هو المضي بمطالبة الامم المتحدة بتشكيل محكمة جنائية دولية لمحاكمة مرتكبي هذه الجرائم البشعة التي استهدفت أمن واستقرار العراق وسلامة شعبه واودت بحياة العديد من الابرياء". ،وشدد المالكي على ضرورة مطالبة "الجانب السوري بتسليم المطلوبين الرئيسيين في هذه الجريمة (محمد يونس الاحمد وسطام فرحان) وبقية المطلوبين الذين صدرت بحقهم مذكرات قبض بواسطة الشرطة الدولية (الانتربول)".واضاف "نطالب باخراج الارهابيين والبعثيين والتكفيريين الذين يتخذون من الاراضي السورية مقرا ومنطلقا للقيام باعمال اجرامية داخل العراق".بدوره، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي كان في استقبال الوزير التركي في المطار ان "طلب العراق واضح هناك تفجيرات استهدفت مؤسساتنا العامة في العراق، هناك معلومات عن اشخاص قياديين موجودين في سوريا ضالعين بها".واضاف "من هنا نحن نحاول نكشف الحقيقة ونوفر كم هائل من المعلومات والتخطيطات هم (السوريون) يقولون كلها كذب، لذا نحن سنلجىء الى جهة محايدة، لنتحقق من هذا الامر".ولم يبق زيباري عند هذا الحد انما اكد ان المحكمة الجنائية الدولية ستنظر ايضا الى جميع التدخلات في الشان العراقي. وقال زيباري ان "فكرة دراسة تشكيل محكمة جنائية دولية اذا ما مشينا بخطوات تشكيلها، وهي ليست تجاه سوريا فقط، انما لجميع التدخلات التي تحدث بالعراق، وهي نوع من صيانة وحماية لانفسنا والذهاب للقانون الدولي هي وسيلة ردع اكثر من كونها مقاومة".وبعد بغداد توجه وزير الخارجية التركي الى دمشق حيث استقبله الرئيس الاسد الذي ندد ب"اتهامات غير مسؤولة". وقال الاسد خلال اللقاء "ان سورية اثبتت خلال السنوات الماضية حرصها على حياة كل مواطن عراقي ومن غير المقبول توجيه اى اتهامات غير مسؤولة اليها".من جانبها دعت فرنسا على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية ايريك شوفالييه الاثنين العراق وسوريا الى "استئناف مسيرة علاقاتهما الطبيعية في اسرع وقت ممكن".وقال شوفالييه في لقاء يومي مع الصحافيين في الوزارة "نأمل ان تستأنف سوريا والعراق في اسرع وقت ممكن المسيرة الطبيعية لعلاقاتهما وتواصلان التقارب الذي بدآه في الاشهر الاخيرة مستفيدين من الزيارات التي تجري على اعلى مستوى".


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
dona
dona
مشرفة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى